هل تبحثين عن أضرار السهر في الليل وَالنَّوْمَ في النهار على صحتك العامة؟ هل تعلمين بأن جميع البشر لديهم ساعة بيولوجية تعمل بمثابة منبه؟ وأن معظم البشر يميلون إلى السهر مقارنة بالباقين الذين يفضلون النوم مبكرا، والاستيقاظ في الصباح الباكر لاستنشاق الهواء الطلق، والأفضل من ذلك هو أداء صلاة الفجر. في هذا المقال دعينا نكتشف أضرار السهر في الليل وَالنَّوْمَ في النهار على الصحة والجمال، مع خطة علاجية ممتازة.

أضرار السهر في الليل وَالنَّوْمَ في النهار على الجمال والبشرة
السهر يؤثر على صحتك الجسدية والنفسية على حد سواء. بحسب ما نشر على موقع “pubmed” تختلف معدلات النمو الطبيعية على حسب العمر، هل تذكرين جدتك حين كانت تنام باكرا وتستيقظ قبل الفجر؟ يوصي الأطباء بحصول البالغين على وقت كاف من النوم يصل إلى 7 ساعات على أقل تقدير، ومخالفة هذه القاعدة ينتج عنها أضرار السهر في الليل، والتي تؤثر على بشرتك، وفمك، وعينيك، وشعرك، مثل:
- لون بشرتك أفتح من لونه الطبيعي.
- زوايا متدلية تظهر على الفم.
- ظهور تجاعيد وخطوط دقيقة.
- جفون عينك ستتدلى أو ترتخي.
- عيونك حمراء أو ستتورم.
- ظهور الهالات السوداء تحت العينين.
- ضعف البصيلات وبداية تساقط الشعر.
تأثير السهر بالليل على الصحة النفسية
أضرار السهر في الليل وَالنَّوْمَ في النهار لا تؤثر فقط على جمالك ومظهرك الطبيعي الخارجي! بل يمتد تأثيرها بشكل كبير على صحتك النفسية الداخلية، وصولا إلى التداعيات الاجتماعية. حيث تتأثرين في كل من:
- عدم التحكم في تعبير وجهك.
- ستلاحظين عدم الثقة في شخصيتك.
- أكثر عدوانية وانفعالا مع الآخرين.
- ستكونين أقل إنتاجية في عملك.
- ثقة قليلة أو منعدمة بنفسك أمام الأخرين.
وقد ذكرت دراسة على موقع “pubmed” بأن الأشخاص الذين يحرمون أنفسهم من لذة النوم في الليل يمكن ملاحظة الحزن والإرهاق عليهم بشكل واضح، مقارنة بمن حصلوا على نوم كاف في الليل.
كيفية التخلص من السهر بالليل
من السهل التعود على السهر بالليل، لكن من الصعب تركه، لذلك سوف تضطرين إلى تعويض هذه الساعات التي فاتتك في النهار، ولكن هذا الخيار ليس صحيحا أبدا. فأنت عندما تنامين بالنهار يأخذ الجسم ساعاته التي فاتته من الليلة الماضية، ويهيئ نفسه للدخول في ساعات سهر جديدة، وتبدأ المشكلة في التفاقم أكثر وأكثر.
8 نصائح عند علاج السهر في الليل والنوم في النهار
الساعة البيولوجية بمثابة منبه داخلك يخبرك أن وقت النوم قد حان، لذلك تلاحظين بعض الناس ينامون على أوضاعهم أمام التلفاز أو على هواتفهم، وتخبرك بأن موعد الاستيقاظ قد حان. ولكن ماذا لو عودت ساعتك البيولوجية على السهر بالليل والنوم في النهار؟ عليك اتباع الخطوات التالية:
- حددي جدول نوم وانتظمي به: عندما تحافظين على ساعة نوم محددة حتى في أيام العطلة، بذلك أنت تخبرين جسدك بأنك شخص منتظم ينام ويستيقظ في الميعاد نفسه.
- جهزي بيئة نوم مثالية: اجعلي غرفتك مظلمة وهادئة، باردة في الصيف دافئة في الشتاء، مع التركيز على تقليل الضوء المشتت والضوضاء المزعجة، يمكنك استخدام سدادات الأذن أو غطاء العين للنوم.
- مارسي الرياضة: لا أطلب منك حمل أثقال أو القيام بتمارين شاقة، فقط يمكنك بذل مجهود عن طريق المشي أو الركض أو ركوب الدراجة الهوائية، ليشعر الجسد بتفريغ طاقته المخزنة.
- ابتعدي عن النيكوتين والكافيين: وبالأخص إذا كنت تعانين من تفكير زائد أو وضع نفسي متأزم، اتركي التدخين قبل ذلك بساعتين وشرب الكافيين مثل القهوة والشاي وأي منبهات أخرى.
- اتركي الأجهزة الإلكترونية: قومي بترك هاتفك المحمول وجميع الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر والتلفاز قبل النوم بساعة، وتذكري بأن الضوء الأزرق الخارج من هذه الأجهزة يجعلك تسهرين.
- حددي وقتا للاسترخاء مساء: يمكنك تخصيص وقت مريح لجسدك من خلال الاستعداد، عبر أخذ حمام منعش والتمدد على السرير وقراءة كتاب مفيد قبل الاستسلام إلى عالم الأحلام.
- لا تبقي مستيقظة في سريرك: بعد مرور عشرين دقيقة إذا لم تتمكني من النوم، انتقلي إلى غرفة أخرى وقومي بعمل نشاط هادئ مثل القراءة أو ممارسة تمارين رياضية خفيفة حتى يأتيك النعاس.
- راجعي طبيبا معالجا: إذا استمرت المشكلة لديك يمكنك زيارة الطبيب المختص ومشاركته مخاوفك.
أسئلة شائعة
هل هناك علاقة بين الجمال والنوم في الليل؟
راحتك الداخلية لها علاقة كبيرة جدا بصحتك الخارجية، نوم كاف يعني بشرة وعيونا ونظرة صحية، وسهر يعني حزنا وقلة في الثقة بالنفس وغضبا غير مبرر.
هل عدم النوم في الليل خطير؟
نعم خطير تماما، تفقدين تركيزك، تقل ثقتك بنفسك، وتحرمين نفسك من هواء الصباح الباكر المنعش.
هل نوم النهار يغني عن نوم الليل؟
في الليل يدخل جسدك في حالة ثبات وهدوء كامل وهذا يكون الوقت المناسب ليأخذ جسدك كفايته من الراحة، بينما في النهار تكون الشمس ساطعة ولن تحصلي على أي فوائد، بل أضرار لجسدك.
خاتمة مع تجربتي
في الختام، أود مشاركتك خطتي الذكية التي استطعت من خلالها معرفة أضرار السهر في الليل وَالنَّوْمَ في النهار، واكتشفت من خلالها التأثير على الصحة والجمال، وعندها وضعت خطة علاجية بسيطة للتخلص من ذلك: “إذا سهرت بالليل عاقبي نفسك بالنهار، لا تنامي أبدا ولا تخلدي إلى القيلولة، وستجدين نفسك تلقائيا تريدين النوم في المساء”.
المصادر



