يعتبر اختيار روتين يومي للعناية بالبشرة الدهنية تحديا لأصحابها من أجل فهم الكيفية الصحيحة للتحكم في نشاط الغدد الدهنية دون إحداث ضرر في حاجز البشرة الطبيعي، فالدهون الزائدة تؤدي إلى العديد من الآثار السلبية مثل اللمعان، واتساع المسام، أو ظهور حبوب الشباب والرؤوس السوداء.

ويعتبر اختيار المنتجات الطبية أو المكونات الطبيعية الصحيحة هو الخيار الأنسب الذي يمكن من خلاله المحافظة على توازن البشرة ومن خلال التالي يمكن التعرف على كيفية تحقيق ذلك.

روتين يومي للعناية بالبشرة الدهنية

روتين يومي للعناية بالبشرة الدهنية

يعتبر الخيار الأول والأمثل مع هذا النوع من البشرة هو التقيد بجدول يومي وثابت من أجل منع تراكم الخلايا الميتة وانسداد القنوات الدهنية، ومن أجل توفير الحماية والتوازن طوال اليوم يمكن تقسم الروتين إلى فترتين كما يلي.

1.الروتين الصباحي التوازني

    يبدأ هذا الروتين بمجرد الاستيقاظ من النوم من أجل التخلص من تراكم الدهون الذي تم إفرازه خلال ساعات الليل خلال عملية تجدد الخلايا.

    ويركز هذا الروتين على تنظيف سطح البشرة الخارجي وتهيئته لمواجهة العوامل البيئية الخارجية مثل الأتربة والحرارة والعوامل الجوية المختلفة.

    ويستخدم خلال هذا الروتين غسول رغوي لطيف يساعد في تنقية المسام، ثم يليه تونر قابض للتقليل من حجم المسام المتسعة، وتأتي الخطوة التالية في استخدام سيروم مائي خفيف يتبع بمرطب جل.

    و كخطوة أخيرة يوضع واقي شمسي مناسب للحماية الأشعة فوق البنفسجية التي تحفز الغدد الدهنية بشكل عكسي.

    2.الروتين المسائي العلاجي والترميمي

    يأتي هذا الروتين من أجل التطهير العميق والمساعدة في إصلاح تلف الخلايا والتخلص من الرواسب المتراكمة على سطح الجلد خلال ساعات اليوم.

    وتبدأ الخطوة الأولى بإزالة المواد الموجودة على السطح الخارجي سواء من المواد التحميلة أو من واقي الشمس من خلال استخدام مزيل مكياج مائي (Micellar Water) للمساعدة في تفكيك الجزيئات اللزجة.

    يلي ذلك استخدام غسول رغوي طبي لإزالة أي رواسب متبقية، ثم يوضع نوع من أنواع السيرومات العلاجية المركزة (مثل الريتينول أو المقشرات الليلة)، ويختم الروتين بنوع كريم مرطب مناسب يكون غنيا بالسيراميد لترميم حاجز الجلد وتدعيمه أثناء النوم.

    الروتين الصحيح للبشرة الدهنية

    اختيار الروتين الصحيح والفعال للبشرة الدهنية لا يعتمد فقط على اختيار المنتجات ذات الشهرة أو السعر المرتفع، بل يعتمد بشكل أساسي على اتباع خطوات وترتيب صحيح يبدأ من القوام الأخف ويصل إلى القوام الأثقل الأعلى كثافة،لضمان امتصاص جزيئات المواد الفعالة دون إحداث تعارض كيميائي فوق الجلد ويتم ذلك كما يلي.

    1.المنظف (الغسول الرغوي)

    يوضع النوع المستخدم على بشرة رطبة، ويدلك في صورة حركات دائرية خفيفة تبدأ من أسفل الوجه إلى أعلاه لمدة دقيقة كاملة من أجل ضمان تغلغل المواد الفعالة داخل القنوات الدهنية وتفكيك التراكمات الموجودة بها.

    ثم يغسل الوجه جيدا ويجفف بشكل لطيف من خلال استخدام مناديل ورقية نظيفة ويفضل الابتعاد عن المناشف القماشية لكونها بيئة خصبة لنقل البكتيريا المسببة للحبوب.

    2.التونر القابض

    يتم استخدامه مباشرة بعد تجفيف الوجه، ويوضع من خلال وضعه على قطعة رقيقة من القطن ثم يمسح الوجه بها بشكل خفيف من الداخل إلى الخارج من أجل استعادة توازن الرقم الهيدروجيني (pH) للبشرة وشد المسام الظاهرة.

    3.السيروم المعالج أو المائي

    توضح بضع قطرات من السيروم الذي يحتوي على النياسيناميد أو حمض الساليسيليك على أطراف الأصابع النظيفة وتوزع الكمية على سائر الوجه بالطبطبة. ويترك الجلد لمدة دقيقة أو دقيقتين حتة التحقق من امتصاص الجلد له بشكل كامل وجفافه لمنع تكتله مع المواد المستخدمة في الخطوات التالية.

    4.كريم الترطيب

    مع البشرة الدهنية يستخدم عادة نوع كريم مرطب خالي تماما من الزيوت، ويلعب هذا النوع دورا هاما في حبس الرطوبة المائية الطبيعية داخل الجلد، مما يمنع جفاف السطح الخارجي والمحافظة على رطوبة وحيوية البشرة.

    5.الواقي الشمس

    يعتبر الواقي الشمسي الخطوة الأخيرة والأهم في الروتين اليومي الصباحي من أجل تجنب تأثير أشعة الشمس الضارة على البشرة. وتوضع كمية ضئيلة بمقدار اصبعين على مختلف أجزاء البشرة وتترك لمدة 15 دقيقة كاملة قبل للتعرض المباشر لأشعة الشمس أو وضع أي نوع آخر من مستحضرات التجميل.

    روتين يومي للبشرة الدهنية الحساسة

    البشرة الدهنية الحساسة من أشد أنواع البشرة تعقيد فيما يرتبط بروتين العناية، وذلك لأن العديد من المستحضرات الطبية المخصصة لتجفيف الدهون تحتوي في تركيبها على نسبة أحماض قوية قد تسبب تهيج الجلد أو التهابه، ولذلك ينبغي الحرص على استخدام المنتجات التي تخلو من الكحول،والعطور، والمقشرات الفيزيائية القاسية، وبيان ذلك فيما يلي.

    1.غسول الوجه

    ينبغي الابتعاد عن الأنواع التي يدخل في تركيبها نسب مرتفعة من حمض الساليسيليك، واستبدالها بأنواع غسولات الجل المهدئة التي تخلو من الصابون والكبريتات (Sulfate-free).

    ومن أشهر الأنواع الآمنة التي تحقق ما سبق غسول La Roche-Posay Effaclar H Iso-Biome الذي صمم خصيصا لهذا النوع فهو ينظف البشرة بشكل لطيف ويعيد بناء الدهون الحمائية المفيدة للجلد.

    2.الترطيب العلاجي والتهدئة الفورية

    مع البشرة الدهنية الحساسة ينبغي التركيز على استخدام المواد التي تساعد في إعادة ترميم حاجز البشرة وتمنع تسرب الماء من الخلايا، ويتحقق ذلك في أنواع المرطبات التي تحتوي على مادة السينتيلا (Centella Asiatica)، أو مياه الينابيع الحرارية أو السيراميد.

    ويعتبر كريم Avene Cleanance Hydra من أشهر الخيارات الطبية الآمنة، حيث أن تركيبته غنية بالمواد المرطبة والمهدئة في ذات الوقت، وهو ما يقضي على التهيج والاحمرار الناتج من عمليات التقشير ويعيد للجلد مرونته ولمعانه دون حدوث إفراز زائد للدهون.

    3.الحماية الشمسية الآمنة

    ينبغي الابتعاد عن الواقيات الشمسية الكيميائية التي قد تسبب وخزاً في جلد البشرة الدهنية الحساس، ويكتفى فقط بالأنواع الفيزيائية أو المعدنية الخفيفة (Mineral Sunscreen).

    كما يفضل استخدام الأنواع التي تحتوي على أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، فالأول يعمل كمضاد طبيعي لالتهابات البشرة الحساسة ويحميها من أشعة الشمس، بينما يساعد الثاني في تهدئة البثور ومنح الوجه مظهراً أكثر صحية.

    روتين يومي للعناية بالبشرة الدهنية طبيعيا

    هناك العديد من أصحاب البشرة الدهنية يفضلون استخدام المكونات والمنتجات الطبيعية والآمنة في روتين العناية الخاص بهم، خاصة وأن هناك العديد من المستخلصات النباتية التي تمتلك خصائص طبية تساعد في القضاء على البكتيريا والتقليل من حجم المسام، ومن أهم المواد التي تحقق ذلك ما يلي.

    1.تونر مستخلص الشاي الأخضر النقي

    يصنف التونر المصنوع من منقوع الشاي الأخضر بكونه واحداً من المواد الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة التي تعرف باسم (Polyphenols) وتحديداً مركب EGCG.

    وقد أثبتت العديد من الدراسات الحديثة أن استخدام هذا المنقوع بشكل موضعي يقلل من إفراز الغدد الدهنية بشكل كبير، كما أنه يحارب البكتيريا البروبيونية المسببة لحب الشباب.

    2.زيت شجرة الشاي المركز بعد التخفيف

    يمتلك هذا الزيت العطري العديد من الخصائص المضادة للميكروبات والالتهابات تقارب في تأثيرها مادة البنزويل بيروكسيد الطبية.

    ولكن تطبيقه يحتاج إلى درجة عالية من الحذر فلا يمكن استخدامه بصورته الخامة على جلد البشرة، بل يتم تخفيفه من خلال خلط قطرة واحدة منه مع ملعقة من هلام الألوفيرا ثم يوضع على البثور النشطة فقط من أجل تهجئة احمرارها دون التسبب في تهيج باقي الوجه.

    3.قناع طين الكاولين الأبيض والألوفيرا

    يمتلك طين الكاولين عددا من الخصائص التي تميزه عن الطين الأخضر التقليدي، فهو شديد الفعالية في امتصاص الزيوت الزائدة والسموم التي تتواجد داخل المسام دون أن يسبب الجفاف أو التشقق للبشرة.

    ويتم استخدامه من خلال خلط كمية مناسبة منه مع هلام الألوفيرا والقليل من ماء الورد النقي حتى يتكون قناع متوازن فعال في امتصاص لمعان المناطق الدهنية أو الـT-zone وإكساب الجلد ملمسا ناعماً ومخملياً.

    الروتين الأسبوعي للعناية بالبشرة الدهنية

    بالتوازي مع روتين العناية اليومي، تتطلب البشرة الدهنية إلى روتين عناية أسبوعي مكثف، يتم تطبيقه مرة أو مرتين كحد أقصى لمساعدة الخلايا على التجدد وتخفيف التراكمات الدهنية، ومن أهم الخطوات التي يتم استخدامها في ذلك ما يلي.

    1.التقشير الكيميائي اللطيف (AHA/BHA)

    استخدام المقشرات الكيميائية هو الخيار الأمثل لهذا النوع من البشرة، كما ينبغي الابتعاد بشكل كامل عن المقشرات الفيزيائية ذات الحبيبات القاسية (Scrubs) مثل مقشرات السكر.

    وذلك لأن استخدام الحبيبات القاسية مع البشرة الدهنية تؤدي إلى حدوث احتكاك ميكانيكي يخدش البشرة ويؤدي إلى الالتهاب وينشط عمل الغدد الدهنية لإفراز المزيد من الزيوت كآلية دفاعية.

    ومن أبرز الأنواع التي يمكن استخدامها المقشرات الكيميائية السائلة التي تحتوي على حمض الساليسيليك (Salicylic Acid – BHA) بتركيز 2% ومن أشهر أنواعه (Paula’s Choice 2% BHA Liquid Exfolian) الذي يعرف بقدرته الفعالة على إذابة الدهون عبر التغلغل في المسام، بالإضافة إلى التخلص من الرؤوس السوداء وخلايا الجلد الميتة.

    2.أقنعة الطين والفحم المنشط (Clay Masks)

    وهي خطوة عناية أسبوعية لا يمكن الاستغناء عنها من أصل التخلص من السموم والدهون الزائدة التي لا يمكن إزالتها عن طريق الغسول اليومي.

    ومن أبرز الأنواع التي يمكن استخدامها قناع Vichy) (Normaderm 3-in-1 Clay الطبي من أجل الحصول على تقشير لطيف للبشرة، حيث يترك على الوجه لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق حتى يصل لمرحلة الجفاف الجزئي، ويتم إزالته باستخدام حركات دائرية ثم يغسل الوجه بالماء الفاتر من أجل الحصول على مسام نظيفة وخالية من الشوائب.

    أفضل منتجات للعناية بالبشرة الدهنية

    يحتوي سوق المستحضرات الطبية على العديد من الخيارات التي تحظى بشعبية كبيرة لدى أصحاب البشرة الدهنية بسبب قدرتها الفعالة في السيطرة على مشاكلها المختلفة ومن أبرز هذه المنتجات ما يلي.

    1.غسول CeraVe Foaming Facial Cleanser

    وهو منظف رغوي متكامل يشمل على ثلاتة أنواع من السيراميد الأساسية التي تستخدم لترميم حاجز البشرة المتضرر، بالإضافة إلى حمض الهيالورونيك لحبس الماء، والنياسيناميد لتهدئة الجلد، ويترك جلد البشرة في حالة انتعاش ونضارة.

    2.سيروم The Ordinary Niacinamide 10% + Zinc 1%

    يعتبر السيروم الأكثر مبيعا حول العالم، لاحتوائه على نسبة عالية من النياسيناميد (فيتامين B3) الذي يساعد على إعادة تنظيم إفرازات الدهون،وتقليل حجم المسام، ويعمل الزنك على تطهير الجلد ومقاومة البكتيريا التي تسبب التهاب الجلد، كما يعمل على تفتيح البشرة من آثار الحبوب الحبوب الحمراء والداكنة.

    3.مرطب Neutrogena Hydro Boost Water Gel

    من أشهر أنواع الكريمات المائية المرطبة التي تعتمد في تركيبها على حمض الهيالورونيك النقي من أجل ترطيب الخلايا، كما أنه يخلو كليا من أنواع الزيوت أو الدهون الثقيلة، وهذه التركيبة تساعد البشرة على سرعة الامتصاص وتكسبها درجة عالية من الرطوبة دون التسبب في لمعان أو تراكم دهون على المناطق الدهنية.

    4.واقي الشمس La Roche-Posay Anthelios UVMune 400 Oil-Control Gel-Cream

    يستخدم هذا النوع بشكل واسع النطاق من أصحاب البشرة الدهنية لقدرته على حماية البشرة من تأثير الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والقصيرة، كما أنه يحتوي على تقنية (Airlicium) وهي جزئيات دقيقة تعمل على امتصاص الدهون والعرق فور إفرازهما، وله القدرة على منح البشرة مظهرًا جافا ومطفيا (Matte Finish) يستمر لمدة 12 ساعة دون حدوث انسداد في المسام أو ظهور حبوب سطحية أو تحت الجلد.

    نصائح وتوجيهات لروتين العناية بالبشرة الدهنية

    هناك العديد من الأمور الهامة التي ينبغي مراعاتها في روتين العناية بالبشرة الدهنية للحصول على الاستفادة القصوى من المواد المستخدمة، من أبرزها ما يلي.

    1.عدم الإفراط في غسل الوجه

    لا ينبغي أن يغسل الوجه أكثر من مرتين في اليوم باستخدام المنظفات القوية، لأن ذلك يؤدي إلى تجريد البشرة من طبقة الدهون الحامية الطبيعية المفيدة.

    وهو ما يدفع الغدد الدهنية للدخول في حالة طوارئ والبدء في إرسال إشارات لزيادة الإفرازات الدهنية بكميات مضاعفة لتعويض الجفاف، وهو ما يتسبب في الحصول على نسبة أعلى من اللمعان غير المرغوب.

    2.لابتعاد التام عن المياه الساخنة

    تعتبر المياه الفاترة أو المائلة للبرودة هي الخيار الأمثل لأصحاب البشرة الدهنية، لأن المياه الساخنة على البشرة الدهنية تتسبب في تمدد الأوعية الدموية وتوسيع المسام بشكل ملحوظ، وفي بعض الأحيان قد يسبب تهيج واحمرار البشرة.

    3.التدقيق في مكونات مستحضرات التجميل والمكياج

    عند شراء أي من منتجات التجميل التي توضع بشكل مباشر على جلد البشرة مثل كريم الأساس أو البودرة أو البرايمر، ينبغي التحقق من خلوها من مختلف أنواع الزيوت (Oil-free) وتواجد عبارة (Water-based) و(Non-Comedogenic) لتجنب حدوث انسداد في المسام وظهور البثور.

    4.إدراك أن الترطيب خطوة إلزامية وليست اختيارية

    الاعتقاد بأن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى ترطيب لأنها غنية بالزيوت هو ظن خاطئ بشكل كامل، لأن البشرة الدهنية قد تكون (Dehydrated) أي فاقدة للمحتوى المائي الداخلي، وإهمال الترطيب بالأنواع المناسبة يؤدي إلى إفراز المزيد من الدهون الحامية كبديل للماء المفقود مما يزيد من ثقل دهون البشرة ويسبب انسداد المسام.

    هل يمكن استخدام سيروم الريتينول (Retinol) للبشرة الدهنية المعرضة للحبوب؟

    نعم، يعد هذا السيروم خيارا مثاليًا لقدرته على تسريع عملية تجدد الجلد، وتنظيم إفرازات الدهون داخل المسام مما يقلل من ظهور الحبوب والتجاعيد. 

    ما هو البديل الطبي الآمن للتونر الكحولي لتضييق المسام الواسعة؟

    التونر الطبي الذي يحتوي في تركيبه على النياسيناميد أو مستخلص الشاي الأخضر هما البديل الآمن للتونر الكحولي ولهما نفس القدرة على قبض المسام

    هل تناول الأطعمة الدهنية والمقليات يفرز الدهون مباشرة على الوجه؟

    لا يتسبب هذه الأنواع من الطعام في إفراز الدهون مباشرة، ولكنها ترفع من نسبة الأنسولين في الدم مما يحفز الهرمونات لرفع نشاط الغدد الدهنية مما يتسبب في ظهور حبوب الشباب.

    روتين العناية اليومي بالبشرة الدهنية يتطلب الاستخدام الصحيح للمنتجات الفعالة والابتعاد عن المنتجات العشوائية التي قد تأتي بنتائج عكسية ومخالفة للمرغوب، وعادة ما تشكل المنتجات الطبية الخيار الأكثر آمنا من أجل التمتع ببشرة نقية نضرة ومفعمة بالصحة والحيوية.